رسالة مفتوحة لرئيس ميليشيا ايران العربية في لبنان – القسم الاول – ابو يعرب المرزوقي

Abou Yaareb thumbnail10887995_1525505701060696_441681945_n

لتصفح المقال في كتيب أو لتحميل وثيقة و-ن-م إضغط على الروابط أسفله


رسالة مفتوحة لرئيس ميليشيا ايران العربية في لبنان

– القسم الاول –

أبو يعرب المرزوقي

تونس في 12-11- 1438/ 06-08-2017


تنبيه مدير الصفحة:
هذه رسالة مفتوحة نشرها الأستاذ منذ سنين بمناسبة الحملة على الشيخ يوسف القرضاوي بمناسبة موقفه الحاسم من خدعة تقريب المذاهب. نعيد نشرها لأن بعض العرب يعيش اليوم وضع من ينسيه القطار المار أمامه عن القطار الذي خلفه والذي قد يكون أخطر منه على وجوده. صحيح أن إسرائيل وعملاءها يحاربون الربيع والمقاومة السنية والنظامين المتعاطفين معهما. لكن ذلك لا ينبغي أن ينسينا أن إيران عدو فلا ينبغي أن يصبح ما يجري فرصة لها لكي تستعيد ما خسرته من قلوب السنة بعد أن فهمت خدعة “المقاومة” والعنتريات إزاء أمريكا وإسرائيل لربح قلوب العامة وهي تحتل أضعاف أضعاف ما تحتله إسرائيل من أرض العرب وتسعى لاسترداد امبراطورية فارس مثلها مثل إسرائيل التي تسعى لاسترداد امبراطورية دواد.
النص:
بعد الحملة الأخيرة التي تعرض إليها الشيخ القرضاوي بدأ الكثير يفهم طبيعة الحرب الخفية التي تديرها الفنيات الباطنية للحوزات والأحزاب الشيعية في كل أقطار الأمة الإسلامية. وقد حاولت في رسالة وجهتها إلى السيد حسن نصر الله تنبيهه إلى أن خطابه المتلفت إلى الماضي تذكيرا بالعداوات التاريخية بين السنة والشيعة يجعل كل كلامه على المقاومة مجرد شعار لتمرير المشروع الحقيقي الذي يرمز إليه كلامهم على مصر: ادخلوها بسلام أعني أعيدوا غزوها ومعها كل المغرب العربي كما فعل الفاطميون جمعا بين شعارات آل البيت وشعارات المقاومة. والمعلوم أن عبارة آل البيت في القرآن الكريم لم ترد إلا مرتين واحدة على آل بيت إبراهيم والثانية على نساء الرسول. وكل ما عدا ذلك من أوهام الباطنية.
ورغم أن الداء مستفحل فإن العلاج لا يزال مقصورا على الأعراض الجانبية تاركا حصان طروادة باسم الخوف على المقاومة والتصدي حصرا إياهما فيما يحقر من المقاومة الفعلية حتى صارت المقاومة التي هزمت أمريكا في العراق تتهم بالنزعة التكفيرية والطائفية والمقاومة التي تناوش إسرائيل في جنوب لبنان كلما احتاجت إيران إلى ذلك في استراتيجيتها التفاوضية توصف بالثورية وغير الطائفية في حين أن خطاب رئيسها في كل مناسبة دينية مداره الأساسي التذكير بالعداوات الماضية ونكئ الجراج بين السنة والشيعة.
ولما كنت منذ أمد بعيد أرى العكس تماما ولم انتظر ما حدث مؤخرا الشيخ القرضاوي فقد راسلت السيد نصر الله عن طريق القدس برسالة مفتوحة. ثم كتبت النص التالي بعد سماعي لخطاب المفاجأة الكبرى التي أعلن عنها حسن نصر الله ومحاولته تزييف التاريخ النضالي العربي كله لحصره في دور حزبه. وهو نص أبين فيه الخطر المحدق بالأمة الإسلامية عامة وبقلبها أعني الأمة العربية خاصة أعني بصريح العبارة الحلف الخفي بين الحرب الباطنية على قيام الأمة الروحي المستقل (إيران والطائفية) والحرب الظاهرية على قيامها المادي المستقل (إسرائيل والعنصرية).
الكأس فاضت
مهما حاول المرء الابتعاد عن السياسة ليفرغ إلى هموم الفكر في بعائد الأمور تأتي الأحداث لترغمه على الكلام فيها من منطلق آثار القرائب في البعائد وأهمها الحيلولة دون الأمة وتواصل العمل النهضوي بما تؤدي إليه عنتريات الزعماء المغررين بشعوبهم من نكبات تغرق الأمة في ما لا مخرج منه. فخطاب السيد حسن نصر الله الذي تكلم فيه على المفاجأة الكبرى التي ستقضي على إسرائيل ذكرني بعنتريات ما قبل 67 وما آل إليه أمر تلك العنتريات من توطيد الوجود الإسرائيلي باسم القضاء عليه.
ذلك أن هذا الخطاب لم يعد صاحبه مقصورا همه على أخذ لبنان رهينة لسياسات إيران بل كل الوطن العربي: فالتهديد بالمفاجأة الكبرى يعني استعمال سلاح للدمار الشامل أو على أدنى تقدير البلوغ بالمقاومة إلى حد توريط الدول العربية في حرب لن تتوقف من دون نصر ساحق للحلف الغربي الذي لن يسمح بهزيمة إسرائيل التي تعني نهايتها.
لست أشك في أن استعمال هذه الاستراتيجية التي تجعل الوطن العربي كله وليس لبنان وحده رهينة لطموحات إيران ليس هو ما يراه الشعب العادي الذي يقتصر مدى رؤيته على ما تصبه في آذانه دعاية الفضائيات الشيعية التي تفسد الأديان والعقول. لكني لم أكن أتصور زعيما يزعمون أنه لا يكذب يزعم أن نصره الأخير هو الذي أنقد المنطقة من التفتيت وليست المقاومة العراقية (التي هي تكفيرية في أدبياته=إرهابية عند حلفائه الحقيقيين أي الأمريكان) والفلسطينية (التي هي جبة عثمان في دعايته وليست قضية الأمة)!
لا غرابة عندئذ أن يلجأ مثل هؤلاء الزعماء في ديماغوجيتهم إلى الاستراتيجيات التي تؤسس سلطانهم على تعمية البصائر روحيا فتفسد الدين وتعميتها عقليا فتفسد السياسة: العداء الأسود لرموز التاريخ الإسلامي الوسيط والحالي وتمريره بالعنترية الكاذبة ضد عدو يثبتون عليه اهتمام العرب لمنعهم من إدراك أمرين أخطر على وجودهم المديد من كل الأخطار العرضية:
الحلف الخفي بين هذا العدو وأصحاب العنتريات الذين يسعون إلى غزو حماسة الشباب واللعب على وهم محاربة هذا العدو وهم يساعدونه بتهديم أسس القيام نفسه: أعني حصانة الأمة الروحية التي هي السنة.
والبدائل الممكنة لتحقيق شروط الغلبة على العدو حصرا للعمل فيما يقترحونه هم من توجهات تحقق أهداف إيران لا أهداف العرب لكأن العرب بات خيارهم الوحيد هو التبعية لإيران أو لإسرائيل وليس لهم الحق في أن يكون لهم خيارهم الخاص.
ذلك أنهم يعلمون طبعا أن الشعب لن يسألهم-بعد أن صار جل نخبه أجراء في صحفهم وفضائياتهم أو سجناء في معازلهم ومحمياتهم- لما لا يتكلم العدو على ما عنده من مفاجآت لست أشك أبدا في أن حسن نصر لا يجهلها ولا يجهل أن خردة الجيش الإيراني أمامها لا تساوي استراتيجيا نبال الهنود الحمر فضلا عن كونها في حال الحرب لن تدمر إلا الوطن العربي لا إسرائيل فضلا عن أمريكا: وكم أعجب للاستراتيجيين المزعومين في تخريفهم اليومي في الفضائيات على خوف أمريكا وإسرائيل من رد إيران وهم إذا كانوا لا يعلمون سخف مثل هذا الكلام ينبغي أن يعتبروا جاهلين بموازين القوة الفعلية !
فالحرب عندما تقع بين الدول ليست من جنس المناوشات بين الجيوش والمقاومات الشعبية. ليس لها حد تقف عنده لأن المهم فيها هو لمن تكون الكلمة الأخيرة: ولا يمكن أن تكون الكلمة الأخيرة لمن يملك بعض النبال البدائية حتى لو تركه عدوه يتعنتر لكونه جنديا في استراتيجية همها جعل المسلمين يهدمون بعضهم البعض. لكن حسن نصر الله يتجاهل هذه الحقائق لأن الدمار الشامل لن يوجه إليه ولا إلى حليفه بل إلى آخر دولة ما تزال قادرة على البقاء عربية في القسم الآسيوي من الوطن العربي إذا جروها إلى الحرب لتكون مثل العراق ساحة تلهية للوحش الأمريكي إلى أن تحقق إيران ما تتصوره حصونها الحامية للنظام الآيل إلى الزوال حتما بمقتضى المنطق الإيراني الداخلي فضلا عن المنطق العالمي: المستهدف هو سورية حتى تصل إيران إلى الأبيض المتوسط مرورا بالعراق فسورية فلبنان.
وحتى أبين أن فهمي هذا ليس فيه من التجني على الرجل أدنى ذرة سآخذ المسألتين الرئيسيتين اللتين يبني عليهما كل خدعه. إحداهما سلبية وهي نفي تهمة الطائفية. والثانية إيجابية وهي اتهام من يعارضه بكونه عميلا لأمريكا. وسأبدأ بالثانية لكونها هي الأداة الرئيسية لإسكات كل من يتفوه بنقد أو ينبه إلى خطر الأولى التي يتبرأ منها.
– المسألة الأولى:
أيهما أي أكثر خدمة للمشروع الأمريكي استراتيجية الصدام الإيرانية المزعومة أم استراتيجية السلم التي اختارها العرب؟
– المسألة الثانية:
هل الطائفية تهمة للحزب والشيعة وإيران أم هي حقيقة فعلية تفسر كل الأحداث الجارية وإن كانت أجلى صوره مقصورة على العراق؟
المسألة الأولى
أيهما أي أكثر خدمة للمشروع الأمريكي استراتيجية الصدام الإيرانية المزعومة أم استراتيجية السلم التي اختارها العرب؟
سأسلم تياسرا بأنه يحق لحزب هامشي في الاستراتيجية السياسية العربية أن يسعى لفرض بدائل في الخيارات الاستراتيجية التي أجمعت عليها الدول العربية في أغلب قممها أعني السلم خيارا استراتيجيا. وسأحاول بيان أن هذا السعي ليس مقنعا عقلا حتى لو قبلنا به خلقا. فالعرب قد اكتشفوا بعد آخر حرب كان لهم فيها النصر النفسي على العدو أن سر قوة إسرائيل ليس القوة العسكرية التي لا يجهلها أحد لأنها تتضمن كل القوة الغربية المستعدة للتدخل في حال أي خطر حقيقي قد يهدد الوجود بل هو بالذات وهم هذا الخطر الذي تلعب عليه إسرائيل لكي تبقى على هذا الالتزام الغربي ذي الوجهين:
– منع العرب من الفراغ للبناء والنهضة حتى لا يتحقق ما يخافون منه أعني ما توهمه إسرائيل أنه موجود بالفعل وهم يعلمون أنه موجود بالقوة.
– وتقوية إسرائيل ومدها بالضمانة الاستراتيجية بصورة تجعلها دائما أقوى من كل العرب مجتمعين لعلمهم بأن المنع مهما كان قويا لن يغير سنن التاريخ: فالوطن العربي بما له لا يمكن منعه من النهوض رغم أن تعطيله ممكن.
وإذن فخيار العرب الاستراتيجي ليس هو رفضا للحرب أو خوفا منها بحيث يتعنتر عليهم موظفي البسدران بدليل أن الذي رجح هذا الخيار وخونه أصحاب الخيار الثاني في خدمة غباء الحركات الإسلامية السنية ذات الطوية البريئة والمخطط الإيراني بعيد الغور لم يقدم عليه إلا بعد أن ألغى الحاجز النفسي الذي كان يجعل إسرائيل منتصرة قبل أن تحارب والعرب منهزمين قبل أن يحاربوا. بعد ذلك أقدم على نزع سلاح إسرائيل الأقوى: حجة الشعب المضطهد الذي يحيط به برابرة يرقصون ليلا نهارا كالهنود الحمر لسلخ جلدة رأسه. وهذه الحجة هي التي تجعل حزب الله ومن يجعلهم بدعايته المزيفة يتصورون الأمور على منواله بحسن ظن أو غباء الحليف الوحيد لمحافظة إسرائيل على أقوى أسلحتها.
كان الهدف الأساسي من استراتيجية السلم العربية تحقيق عكس الهدفين الإسرائيليين. وقد تحقق الكثير منهما رغم ما حصل من الحوائل التي كانت بدايتها بالذات مناورات الثورة الإيرانية والحرب العراقية الإيرانية التي هي العلة الأولى والأخيرة للحرب العراقية الكويتية فضلا عن غباوات صدام وابن لادن:
1. الأول عكس قضية الشعب المضطهد بحيث يصبح الفلسطينيون في موقع اليهود في الضمير الغربي وهو ما بدأ يحصل قبل الحادي عشر من سبتمبر.
2. والثاني هو الفراغ للعمل النهضوي الحقيقي أعني إصلاح شروط القوة الفعلية: أي الاقتصاد والتعليم والوعي السياسي والاجتماعي للمواطن العربي.
ذلك أن مجرد إرجاع إسرائيل إلى حجهما المتقدم على 67 يعد أكبر هزيمة لإسرائيل فضلا عن كونه علامة على تخلص العرب من العنتريات الجوفاء التي أوصلت إلى نكبة 67 فضلا عن بعث الشعب الفلسطيني. هذه الإنجازات كافية لتحقيق هدف الاستراتيجية العربية فتصبح إسرائيل مجرد قاعدة استعمارية يمكن للاستعمار أن يتركها تسقط كما ترك جنوب إفريقيا والمستعمرات التي سلمتها بريطانيا للصين وكما سيكون مصير تايوان. ينبغي أن يصبح العرب بعكس ما يريد أمثال نصر الله في حال لا تكون فيها إسرائيل مشكل من حجمهم التاريخي (كما فعلت الصين في مسألة تايوان) بل المشكل هو موقعهم في عالم الأقطاب الخمسة أي أمريكا والأقطاب الأربعة المحيطة بالوطن العربي خاصة والعالم الإسلامي عامة.
لكن ذلك لو تحقق لن يسمح لإيران بتحقيق حلمها. وتلك هي وظيفة الأحزاب التي من جنس حزب الله: جعل الوطن العربي كله جنوب لبنان كما فعلوا بالعراق ويسعون إلى فعله بسوريا حتى يحمي النظام الإيراني أولا ويحقق ما يتصوره معيدا إليه دور الشاه في عالم الأقطاب الخمسة المقبلة: الصين والهند شرقا وأوروبا وروسيا غربا وفي القلب الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وتركيا بعد إلغاء الوطن العربي قلبا موحدا للعالم الإسلامي الذي يكون قد نهض بقيم الصحوة الحديثة.
التهديد الإيراني لإسرائيل والذي لا أحد له ذرة من عقل يحمله محمل الجد هدفه الرئيس هو تقوية إسرائيل لتعطيل المارد العربي الذي يعلم الجميع أنه سيكون في منتصف القرن من حجم الهند الحالية عددا وعدة فضلا عما يملك من الثروات البشرية والمادية ليس لإيران ولا لإسرائيل ولا لأي قوة إقليمية قابلية للمقارنة معها: وإذن فالمطلوب هو تعطيل هذا المارد ومن ثم أداء خدمة لم تكن إسرائيل تحلم بها. فإذا ساعدت إيران على تحطيم الخطر الأكبر فلا بأس من مهادنتها لأنها مهما فعلت لن تكون قادرة على تمثيل خطر على أحد: لا بأس من تحمل ثرثرة نجاد وعنترياته وانتصارات نصر الله المزعومة التي ألغت كل النضال العربي منذ قرن فصارت هي الوحيدة الممثلة لتاريخنا المعاصر الذي تكتبه دعاية الحزب والصحافيين المأجورين.
فما عند إيران من ثروات مادية وبشرية مهما فعلت لن يجعلها في وضعية أفضل من وضعية كوريا الشمالية حتى لو فرضناها حصلت على السلاح النووي الذي لن يمثل خطرا إلا على شعبها لأن العدو سيفجره حيث هو. فدخلها القومي الخام لا يكاد يمثل شيئا يذكر. والنظام متفكك لامحالة لعلتين: فلا هو مؤات للعصر محليا إذ لن يقبل الشعب الإيراني العيش الدائم تحت الملالي ولا هو قادر على تحقيق التحديث الشارط للقوة والإبقاء على سلطان الحوزات سلطانها الذي يخدر الشعوب ليبقيها في القرون الوسطى سعيا إلى الانتقام لمجد فارس بقلب قيم الإسلام الذي يتهم العرب بتهديمه بها قبل قلبها.
إذا كان زعماء الشيعة-ولن أتكلم عن الشعب المسكين الذي يكفي أن ترى كيف يخدروه في المآتم وفي الاستعراضات الفاشية -يؤمنون فعلا بأن أمريكا وإسرائيل عدو:
1. فليفسروا لنا مدلول حلفهم معهما ليس في غزو العراق فحسب بل في حكمه وإخراجه من التاريخ العربي وفي حلفهم معهما في أفغانستان بنفس الطريقة التي تحالفوا بها مع الصليبيين ومع المغول وحتى في حلفهم معها ضد باكستان التي مكنتهم من الأسرار النووية.
2. وليفسروا لنا أسباب التركيز المرضي على الماضي في الكلام على كل ما يعتز به المسلمون بمنطق لا تجده حتى عند غلاة المسيحية الصهيونية.
3. وأخيرا فليفسروا لنا سكوت العدو على ثرثراتهم وتهديداتهم التي لو كانت حقا جدية وليست جزءا من خطة لغزو القلوب والعقول البريئة للشعوب العربية التي يريدون إقناعها بأنهم يحاربون باسمها أعدى أعدائها في حين أنهم يفرشون لهم الورود لتهديم أركان الأمة بدءا بالعراق وتثنية بسورية وربما ختما بالخليج كله بعد الفراغ من مصر لا قدر الله.
يتبع.

الكتيب

وثيقة النص المحمول ورابط تحميلها

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s